تطبيق صلاتي

السلام عليكم زوار الموقع الأعزاء.
يُسعِدُني أن أُقَدِّمَ لكم تطبيق صلاتي, وهوَ من أفضل التطبيقات وأروعها وأدقها في أوقات الصلوات.
يَقوم هذا التطبيق بتذكيرك بِجَميع الصلاوات وعرض أوقاتها, بالإضافة إلى مميزات أُخرى أترككم تكتشفوها بأنفسكم, فواجهتُ التطبيق بسيطة جداً وسهلة.
التطبيق مجاني ومتوافق بالكامل مع قارئ الشاشة talkback, ويمكنكم تنزيله
من هنا.

Advertisements

قضاء وقدر!

الكاتب: جمانة غنيمات, في جريدة الغد.

ربما أُثقل على القراء اليوم بسرد تفاصيل مكالمة هاتفية دارت بيني وبين سيدة تزعم أنها إحدى معلمات مدرسة القمر الإسلامية، التي وقعت فيها حادثة انهيار السور على الطلبة، بمنطقة الزهور. والغاية إيصال رسالة بالكيفية التي تفكر فيها من كانت مؤتمنة على الأطفال، حاضرا ومستقبلاً، بصون حياتهم وعقلهم أيضاً:
– مرحباً! أنت رئيسة تحرير “الغد”؟
– نعم، تفضلي.
– أنا معلمة أتحدث باسم مجموعة من مدرسات مدرسة القمر الإسلامية.
-تفضلي.
– أريد أن احتج على ما كُتب في صحيفتكم يوم الجمعة الماضي حول حادثة انهيار سور المدرسة.
– تفضلي.
بعد مقدمة بأن “الغد” صحيفة مقروءة ومنتشرة، لها سنوات طويلة بين أيدي القراء، قالت محدثتي: “لا يجوز للصحيفة أن توجه الاتهامات في موضوع قتل طالب نتيجة انهيار السور”. ثم كالت التهم حول غياب الموضوعية والابتعاد عن المهنية. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت في التنظير حول ماهية عمل الصحافة والإعلام ودورهما، وكيفية الخوض في هكذا أخبار.
عند هذا الحد بدأت الكلام. وقلت للمربية الفاضلة: “أريد أن أطرح عليك سؤالا واحدا فقط؛ هل توفي طالب في المدرسة نتيجة انهيار السور؟”. هنا كانت المفاجأة؛ إذ قالت: “لا تسأليني هل توفي أم لا”!
حقيقة، صُدمت من حديث المربية والمعلمة الفاضلة. فأصررت على طرح السؤال وأخذ الإجابة منها، رغم علمي السابق بها. فقالت: “نعم”.
قلت: “عند هذه النتيجة يصبح الكل مذنبين؛ المدرسة وسائق الجرافة، وأيضا وزارة التربية والتعليم التي لو كانت بسطت يدها في قضايا سابقة، لما تكرر فعل الإهمال بحق حياة الطلبة بشكل أو بآخر”.
تطور الحديث مع مربية الأجيال، ليحمل صدمة جديدة. ففي تبريرها لقتل الطفل نايف البريم، وإصابة نحو 13 طالبا آخرين بدرجات متفاوتة بين متوسطة وخطيرة، كانت تركز على قول “ألا تؤمنين بالقضاء والقدر؟”!
قلت: “بلى. ولكن أن نقتل طفلا ونعيده إلى والديه جثة هامدة ليس قضاء وقدراً”. وصرت أسترسل بالشرح والتساؤل عن مشاعر الوالدين وهما يستلمان جثة طفلهما بعد أن ودّعهما صباحا لتلقي العلم.
حديث المعلمة لم يتوقف عند هذا الحد، بل جاء التعقيب أكثر استفزازا، وبما يصل حد الوقاحة؛ حينما تمتمت بعبارات أتحفظ على قولها، لما فيها من تجسيد لانحدار الفكر والعقل. واضطررت لإغلاق الهاتف في وجهها، مقتنعة أن مواصلة الحديث مع هكذا شخصية وعقلية لا يمكن أن توصل لنتيجة، لاسيما بافتراء أن من قتل الطفل وأزهق روحه هو القضاء والقدر.
الأخطر في القصة، كما يظهر جلياً، هو أن المربية لم تكن تشعر بفداحة الأمر، لكأن حياة الصغير لا تعني لها شيئا! فكل همها هو السعي للاختباء خلف القضاء والقدر اللذين طالما ارتُكبت باسمهما آلاف جرائم القتل، ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، فيما فرّ الجناة بفضل هذه الحجة الواهية الظالمة من دون أي حساب وعقاب.
في مدرسة القضاء والقدر، يُقتل الأبرياء تحت عجلات السيارات، كما ينتقل مرضى يعانون أمراضاً بسيطة جداً إلى الرفيق الأعلى بسبب إهمال طبيب أو ملاك رحمة! تماماً كما يصبح “مبرراً ومقبولاً”، انهيار سور بكل حجارته الثقيلة على الرؤوس الصغيرة.
القضاء والقدر صارا ستارا لارتكاب الجرائم والحماية من العقاب، فقط في الدول المتخلفة الفقيرة فكراً، وليس مالا بالضرورة. فيما الدول المتقدمة التي تقدر الإنسان وحياته، وتحفظ حقوقه، ترفض الانصياع لهذه المعادلة المضللة المدمرة.

»الناس والانتحار!

الكاتب: سامر خير أحمد, في جريدة الغد.

قبل نحو ثلاثة أسابيع، تفاجأتُ بالطريق من دوار الداخلية إلى دوار المدينة الرياضية، مزدحماً بالسيارات والمارة، رغم انتهاء ساعات الذروة ليلاً. أليس ذلك غريباً؟! هل يمكن أن يخطر ببال المرء أن ثمة شاباً يقف على حافة سطح عمارة من عدة طوابق، مخططاً لرمي نفسه أرضاً ليموت منتحراً، ما لم يوافق والد الفتاة التي يريد خطبتها على تزويجه إياها، فيما الجمهور العريض واقف يتفرّج، متسبباً بتعطيل المرور؟
بالطبع لا! ما يمكن أن يظنه المرء، وهو يلمح سيارة الإسعاف من بعيد، أن ثمة حادث سير عنيفا، لا سمح الله، حتى إذا بلغ بؤرة الأزمة، وجد الناس يتبادلون الضحكات وهم ينظرون إلى “فوق”، فيما تولّى بعضهم تصوير المشهد المثير بكاميرا تلفونه الخلوي.
ما الذي كان يريده الجمهور الغفير يا ترى؟ ذلك هو السؤال الذي استوقفني، أكثر مما استوقفني السؤال الطبيعي في تلك اللحظة، الذي يُفترض أن يدور حول دوافع الشاب للانتحار. حقاً: ما الذي كان يريده ذلك الجمع المتجمهر حول المشهد المأساوي المؤسف؟ ثم، ما دلالة تعامل الحاضرين مع الحدث على أنه “فرجة”، وأمر مسلٍ؟!
ربما يتعلق مثل هذا السلوك، أكثر ما يتعلق، بمنظومة القيم التي تصيغ سلوك كل واحد منّا. كان يمكن للمشهد أن يكون أكثر معقولية، لو أراد الناس من تجمهرهم الحيلولة دون وقوع الانتحار، أو المساهمة في مساعدة رجال الأمن على مهامهم. لكن الحقيقة أنهم كانوا يعيقون سير العمل، ويضفون على المشهد المأساوي مزيداً من “الإثارة” المفترضة، كتلك التي يوفرها الحضور الجماهيري الهائل للأحداث الرياضية.
ثم، ما الذي كان يدور في خلد ذلك الشاب، يا تُرى، وهو يرى بعينيه كل ذلك الاهتمام المفاجئ به؟ لو علم من قبل أنه مهم إلى هذا الحد، ما فكّر بالانتحار أبداً؛ فدافع التفكير بالانتحار، يتمحور من دون ريب حول الإحساس بالهامشية واللاجدوى، التي أدت بوالد الفتاة التي يحبّها إلى رفضه تزويجه ابنته. لعله اكتشف في اللحظة الأخيرة، بينما حاول رمي نفسه إلى الشارع، أن ذلك التجمهر لا يصدر عن اهتمام به، بل عن احتفاء بالموت المنتظر، واستعداد لتبادل الحكايا والقصص والأخبار حول الحادثة في اليوم التالي، مع تضخيم تلك الأخبار طبعاً، وتغليفها بمزيد من إثارة لم تقع، كعادة مجتمعاتنا التي تسعد بترويج الإشاعات والتباهي بإيراد أخبار لا مصدر لها، كي يُشعر الواحد نظراءه بأهميته ومركزيته في محيطه.
تجاوز المسافة من دوار الداخلية باتجاه دوار المدينة الرياضية، احتاج أكثر من نصف ساعة في ذلك الوقت المتأخر. المسافة ذاتها لا يلزمها أكثر من عشر دقائق في صباح الأحد المزدحم. ثمة إذن أزمة في الإحساس بالمسؤولية العامة، تتجلى في عدم احترام حق الآخرين في استعمال الشارع العام من دون تعطيل. ليست تلك الحادثة هي وحدها التي تؤشر على هذه الحال، ففي معظم أيام الأسبوع يعطّل الراغبون ببيع سياراتهم السير في الشارع الخلفي لحراج السيارات الواقع على حافة منطقة المدينة الرياضية، حتى يلزم المرء أن يمضي أكثر من ربع ساعة وهو يقطع مسافة لا يزيد طولها على 500 متر. وفي أيام الخميس، لا يفاجأ المرء كثيراً حين يجد أن ثمة من استولى على الشارع العام لإقامة حفل بمناسبة نجاحه! وهكذا، فإن البحث عن التسلية يتفوق على الشعور بالانتماء للمجتمع.
بعدها بأيام، قيل إن مطلوباً في سجلّه 75 قيداً أمنياً، حاول الانتحار برمي نفسه من فوق جسر دوار الداخلية. لم أكن موجوداً لأرصد السلوك الجمعي إزاء الحدث، لكن لا يراودني شك بأن ما جرى يومها كان شبيهاً بما شهدته!

ويندوز 10 وقارئات الشاشة

مرحباً بكم زوار الموقع الأعزاء,
هذا المَقال لِرَد الإشاعات عن ويندوز 10 الرائع, ولكي يَطمَئن جميع المكفوفين.
سَمعتُ الكثير من الإشاعات التي تتطاير من كل مكان عن هذا الويندوز, البَعض يَقول أنه غير متوافق مع قارئات الشاشة, وآخر يَقول فيه تعليقات كثيرة, وكُلٌّ يفتري على كيفه وراحته.
هذا الكلام قبلَ تَجرِبة ويندوز 10 سَببَ لي إزعاج كبير, وإحباط شديد, وقُلتُ لِما لا أُجَرِّب الويندوز, لم أخسَرُ شيء, الكثير من المكفوفين مثلي أيضاً أُحبِطوا من الكلام الكثير عن هذا الويندوز.
قَررتُ التجرِبة, وقمتُ بِتَنزيل الويندوز.
نَزَلَ الويندوز بِحَمدِ الله, وَتَمَّ تثبيته.
والمُفاجأة يا أحباب, أنه لا يوجد أي شيء مِما قيلَ عن الويندوز, فهوَ أخف مما تَتَصَوَّرون, وأبسط مما تَتَوَقَّعون.
قُمتُ بتثبيت قارئ الشاشة الحبيب nvda, وكذلك آلة النطق إنفوفكس, والنتيجة مُذهِلة, خِفَّة, استقرار, مرونة.
سَأقومُ بِمُراسلة مايكروسوفت في حال واجهتُ أي مشاكل في التوافُق.

أطلب من جميع المكفوفين في حال صدور النسخة النهائية من ويندوز 10 أن يقوموا بالتَرقية دونَ تَرَدُد أو خوف.
أي استفسار أو طلب أنا بالطبع حاضر.
دُمتُم بِخَير.

»تورم الساق ينذر بالجلطة!

حذرت مجلة “ديابيتس راتغيبر” الألمانية، من أن تورم الساق والشعور بشد فيه ينذران بالجلطة، بالإضافة إلى احمرار ودفء الساق.
وأوضحت المجلة المعنية بشؤون مرضى السكري أن الجلطة عبارة عن تجمع دموي قد يتسبب في انسداد الأوعية الدموية، لاسيما لدى مرضى السكري والمدخنين والبدناء والحوامل والسيدات، اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل.
وفي حال الاشتباه في الإصابة بجلطة، فمن الأفضل اللجوء إلى الطبيب؛ حيث إنه في أسوأ الحالات قد يصل هذا التجمع الدموي إلى الرئة ويتسبب في انسداد أحد الأوعية الدموية بالرئة، ما يشكل بدوره خطراً على الحياة.
وتتمثل أعراض الجلطة الرئوية في ضيق مفاجئ في التنفس أو السعال أو آلام الصدر أو زيادة معدل ضربات القلب. وعادة ما يكفي التصوير بالموجات فوق الصوتية للتحقق من الإصابة بالجلطة من عدمها.
وفي حال التحقق من الإصابة بالجلطة، فيمكن علاجها من خلال تعاطي مضادات التخثر. ولتجنب الإصابة بالجلطة من الأساس، ينبغي الإقلاع عن التدخين والتخلص من الوزن الزائد والإكثار من الأنشطة الحركية.

»طفلك والحفاظ على الوزن الصحي: نصائحنا للآباء!

هل طفلك من ذوي الوزن المثالي والصحة الجيدة، وتطمح لأن تساعده في الحفاظ على ذلك على المدى الطويل، اليك نصائحنا التي ستوجهك في كيفية الحفاظ على الوزن الصحي:
أظهرت الأبحاث أن الأطفال أصحاب الوزن الصحي يميلون الى أن تكون صحتهم أقوى، وأكثر قدرة على التعلم من أقرانهم، بالاضافة الى امتلاكهم ثقة بالنفس أعلى، بحسب ما ذكره موقع “ويب طب”. وهم أيضا أقل عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة والمشاكل الصحية المختلفة. والأطفال الذين يتم تشجيعهم عادة من قبل الآباء وبصريح العبارة لأجل الحفاظ على الوزن الصحي عن طريق نمط الحياة النشط، والحفاظ على الخيارات الجيدة من أصناف الطعام، هم الأكثر حفاظا بالتأكيد عليه! فإذا كان طفلك ذا وزن صحي، وتطمح لأن تساعده في الحفاظ على هذا الوزن، فإليك نصائحنا الآتية، وهي ست طرق للحفاظ على الوزن الصحي عند الأطفال:
1. كن قدوة جيدة لهم
من أفضل وأكثر الطرق فعالية لغرس العادات الجيدة في طفلك أن تكون لهم القدوة الجيدة، ومثالا يحتذى به! فأنت المثال الأعلى بالنسبة لهم والذي يستقون منه معظم عاداتهم وسلوكياتهم. لذا فلتشجيع طفلك، تناول أمامه أنواع الطعام الصحي، ومارس النشاط الرياضي باستمرار. أو قم باصطحابه معك في نزهة مشيا على الأقدام أو ركوب الدراجة أو ممارسة السباحة بدلا من مشاهدة التلفاز أو تصفح الانترنت. فهذه الأنشطة بالإضافة لكونها متعة فهي جيدة لقضاء وقت جيد معا، ووسيلة للحفاظ على الوزن الصحي.
واعلم أن التغييرات التي تقوم بإجرائها على نظام طفلك الغذائي ونمط الحياة ستكون ناجحة ومقبولة أكثر اذا كانت تشمل أفراد الأسرة كافة.
2. شجع ممارسة ما لا يقل عن 60 دقيقة من النشاط البدني يوميا
قد يحتاج الطفل بالمعدل لممارسة ما يقارب 60 دقيقة يوميا من النشاط البدني للحفاظ على صحته ووزنه، ولكن في بعض الأحيان قد يكون مجرد ممارسة نشاط قصير محبب قد لا يتجاوز العشر دقائق مفيدا جدا، مثل لعب كرة القدم أو الكراتيه، أو حتى أنشطة وألعاب الأطفال المعروفة بالحركة والنشاط. وبالنسبة لأطفال المدارس فبالإمكان تشجيعهم على الذهاب الى المدرسة مشيا على الأقدام أو ركوبا على الدراجة، أو إشراكهم بأنشطة مختلفة؛ كالسباحة أو الكراتيه.
3. الحفاظ على حصص الأطعمة المناسبة لهم
يجب عليك أن تنتبه الى الحصص الغذائية التي قد يتناولها طفلك، وبأن لا تتجاوز السليم، قد لا توجد حصص واضحة الى الآن خاصة بالأطفال، لكن يجب عليك مراعاة ما يلي:
– دائما عليك أن تعتاد بأن تطعم طفلك القليل، وكلما طلب المزيد ولم يشعر بالشبع قد تزيد الكمية.
– تجنب دائما إرغام طفلك على تناول المزيد من الطعام، أو إجباره على إكمال ما تبقى منه في الطبق الخاص به.
– حاول استخدام أطباق خاصة بالصغار بدلا من أطباق وأدوات الطعام الخاصة بالبالغين.
– عودهم على تناول وجبة الإفطار التي ستقلل شعورهم بالجوع خلال اليوم.
– شجعهم على تناول الوجبات مع الأسرة، وفي أوقات ثابتة ومنظمة.
– عودهم على تناول الطعام ومضغه ببطء.
– احرص على أن يتم تقسيم وجبات طفلك الى خمس أو ست وجبات على الأقل وعلى طول اليوم.
4. الحرص على تناول الوجبات الصحية
بالتأكيد توجد قواعد واضحة وأساسية في تغذية الأطفال والحفاظ على الوزن الصحي! فهناك ما هو ضروري تناوله يوميا، وهناك بعض القيود التي قد يستوجب منك فرضها على بعض أنواع الأغذية لضمان النمو الصحي والسليم لهم، وإليكم أهم الأسس في تغذية الأطفال السليمة:
– التركيز على تناول ما لا يقل عن خمس حصص من الخضار والفواكه يوميا، للحصول على الفيتامينات والمعادن والألياف، وبإمكانك دائما إيجاد الخيارات المتنوعة سواء كانت: طازجة، أو مجففة، أو معلبة، أو حتى على شكل عصائر.
– التركيز على مصادر الكربوهيدرات، مثل: البطاطا، والأرز، والمعكرونة. وضمن الحصص السليمة، مع التركيز على أنواع الكربوهيدرات المعقدة، مثل: الحبوب الكاملة، والبقوليات.
– تقييد تناول الأغذية العالية بالسكريات والدهون المهدرجة بما لا يزيد على مرة الى مرتين بالأسبوع، مثل: البسكويت، الكعك، والمشروبات الغازية، والوجبات السريعة؛ إذ إنها عالية بالسعرات الحرارية وفقيرة بالمغذيات.
– التركيز على مصادر البروتينات الجيدة، مثل: اللحوم وبدائلها، والمصادر النباتية كالبقوليات، مع محاولة تقليل تناول اللحوم المصنعة.
– التأكد من حصولهم على كميات مناسبة من المياه يوميا.
– التأكد من تناولهم أطعمة معدة بطريقة صحية كالشيّ، بعيدا عن القلي.
5. تقليل وقت مشاهدة التلفاز
يجب عليك مساعدة أطفالك لتقليل وقت مشاهدة التلفاز أو ألعاب الفيديو أو الانترنت، وكل ما يصحبه الجلوس المطول! وحصر جميع أنواع هذه النشاطات بما لا يزيد على ساعتين يوميا. وبالطبع يفضل إزالة أي شاشات سواء التلفاز أو الحاسوب من غرف النوم، بما في ذلك الهواتف النقالة. فقد أظهرت الدراسات أن استخدام أجهزة الكمبيوتر، والهواتف النقالة وأجهزة التلفاز ليلا يؤثر على نوم الأطفال، وبالتالي يؤثر على صحتهم، ومزاجهم وأدائهم المدرسي، وبالتأكيد أوزانهم.
6. زيادة ساعات النوم
يجب أن تحرصوا على حصول طفلكم على ساعات نوم كافية، فبالإضافة الى أهمية النوم لنمو الطفل وتطور دماغه، فهو أيضا مهم للحفاظ على الوزن الصحي. فقد وجدت بعض الدراسات أن الأطفال الذين يحصلون على ساعات نوم أقل، هم أكثر عرضة لزيادة الوزن والإصابة بالسمنة. كما أن قلة النوم من الممكن أن تؤثر على سلوكهم ومزاجهم.

»فرقعة الأصابع.. هل لها أضرار؟

يسمع البعض فرقعة وطقطقة في بعض مفاصلهم، والتي قد تكون غير مقصودة، أو عمدا عندما يقوم الشخص بفرقعة مفاصل يديه مثلا. فما سبب خروج صوت الفرقعة؟ وهل تؤدي فرقعة المفاصل إلى إحداث أضرار فيها؟
ووفقا للعلماء، هناك ثلاثة أسباب لصوت الفرقعة في المفصل، والتي قد تكون عرضية أو متعمدة، هي:
– هروب الغازات: يحتوي المفصل على سائل يسمى السائل الزلالي يقوم بعمل مشابه لزيت التشحيم في السيارة لتقليل الاحتكاك بين عظام المفصل، ويحتوي هذا السائل على غازات الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون، وعندما يُضغط على المفصل يطلق الغاز في هذا السائل بسرعة مكونا فقاعات ومصدرا الصوت.
وفي هذا النوع من الفرقعة، لا يستطيع الشخص فرقعة المفصل مرة ثانية بعد الأولى، بل عليه انتظار بعض الوقت حتى تعود الغازات مرة ثانية إلى السائل الزلالي.
– حركة الأربطة والأوتار: التي تحدث أثناء حركة المفصل، والتي عندما تعود إلى مكانها الطبيعي تصدر صوتا.
– خشونة المفصل: والتي تحدث عندما يتآكل الغضروف الذي يغطي عظام المفصل مما يؤدي إلى حدوث خشونة، والتي تحدث صوتا عندما يتحرك المفصل.
هل للفرقعة أضرار؟
عامة قد يكون سماع فرقعة في مفصل مثل الركبة مؤشرا على وجود إشكالية مثل خشونة في المفصل، ولذلك يفضل استشارة الطبيب. أما إذا رافق الفرقعة ألم فيجب التوجه للطبيب فورا.
أما بخصوص فرقعة الأصابع التي يستمتع بها البعض، فإن بعض الدراسات تشير إلى أنها لا تؤدي إلى أضرار في المفصل، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن فرقعة الأصابع المستمرة قد تؤدي إلى إحداث ضرر في الأنسجة الرخوة -كالعضلات- وإلى حدوث ضعف في قبضة اليد وربما انتفاخ فيها.
لذلك فالأسلم لك أن تتوقف عن فرقعة مفاصل يديك، خاصة أن صوت الفرقعة قد يكون مزعجا لمن حولك.

إطلاق حملة “بترضاها لأختك” ضد التحرش

انطلقت صباح اليوم في عمان الحملة الشبابية تحت شعار “بترضاها لأختك” بمشاركة مجموعة شبابية تطوعية تهدف لنشر الوعي بين اوساط المجتمع لحماية المرأة من العنف والتحرش المعنوي والمادي الذي يمكن ان تتعرض اليه.
وأوضحت رئيسة الحملة المحامية اسلام القيسي لوكالة الانباء الاردنية “بترا” أن الحملة الشبابية تسعى من خلال الحملات الاعلامية التي ترافقها الى الحد من بعض السلوكيات غير الإيجابية التي تتعرض لها الفتاة ، ونشر الثقافة التشريعية التي تحفظ للمرأة حقها في أن تعيش بأمان وهدوء في مجتمع يسوده القانون والنظام .

وأضافت بأن الحملات الاعلامية والقانونية التي تنتج عن الحملة تساهم في بث وخلق التوعية العامة ليس للمراة فقط وانما لمن يحاول من الرجال اطلاق وفعل سلوكيات غير إيجابية كالتحرش بمختلف انواعه او التعذيب او غيره .

وطالبت القيسي باعادة النظر في بعض التشريعات المتعقلة بالمراة وخاصة الماده 308 من قانون العقوبات و وقف كل اشكال الاعتداء الذي قد تتعرض له ، وايقاع العقوبات الكفيلة بردع كل من تسول له نفسه بالاعتداء على المرأة سواء بالاعتداء المادي او التعنيف اللفظي أو أي شكل آخر.

ولفتت إلى أن الحملة تحاول أن تعطي صورة للشخص الذي يفكر بالاعتداء على المرأة في حالة تعرض أخته أو زوجته أو والدته ، للاعتداء ومدى الأذى النفسي والإنساني الذي قد يشمله.

كما بينت القيسي بأن الحملة تَسعى إلى نشر ثقافة احترام المرأة سواء كانت تقف بالباصات أو بالأسواق أو تعمل بالمنازل وفي دور الأيتام وفي أي مكان تكون فيه المرأة ومنحها كل حقوقها الإنسانية والقانونية والدينية .

وأشارت إلى أن الحملة ستواصل نشاطها بالتعاون مع الجامعات والمدراس ومراكز الرعاية الاجتماعية والجهات المختصة خلال عقد ورش ومحاضرات تثقيفية.

بعد 14 عاما.. عادت إليه محفظته مع ماله وفوائد عليه

استعاد كرواتي فقد محفظته قبل 14 عاما مع المال الذي كان قد سحبه للتو من المصرف لإجراء أعمال في منزله، مفقوداته التي أرسلت إليه عبر البريد مع جميع الوثائق التي كان في المحفظة والأموال وحتى الفوائد عليها.
وصرح الخمسيني إيفيتسا ييركوفيتش الذي يعيش في بلدة شرق كرواتيا لصحيفة “24 ساتا”، قائلا “أنا لا أزال تحت الصدمة منذ وصول هذا الطرد قبل بضعة أيام. وظننت بداية أنها مزحة”.
ووجد ييركوفيتش في ذاك الطرد جميع وثائقه مع مبلغ يوازي 1440 يورو، أي أكثر بمعدل 440 يورو من ذاك الذي أضاعه. وبقي مرسل الطرد مجهولا.
وهو أوضح أنه تلقى المبلغ الذي أضاعه قبل 14 سنة مع الفوائد التي كان ليجنيها منه خلال تلك الفترة.
وكان إيفيتسا ييركوفيتش قد سحب المال من المصرف لإجراء أعمال في منزله ثم انضم إلى أصدقائه للاحتفال على ضفاف بحيرة. وهو اضطر إلى اصطحاب أحد أصدقائه إلى قسم الطوارئ إثر إصابة هذا الأخير بوعكة صحية.
ويرجح ييركوفيتش أن يكون قد أضاع محفظته إما خلال الحفل أو في المستشفى ويظن أن من عثر عليها كان في ضائقة مالية ورد له الجميل بعد سنوات.