وِلادة تكنولوجيا المستقبل , الاي-فاي

في عام 2011 شَهَدت المملكة المتحدة ولادة تكنولوجيا جديدة تُعنى بتغيير العالم من ناحية السرعة في نقل و رفع البيانات , وقد سُميَّت هذه التكنولوجيا بال لاي-فاي مِن جامعة ايدين بيرغ البريطانيّة.
شَرح البروفيسور هارولد هاس صاحب فِكرة ال لاي-فاي ,عن قُدرة “لَمبة” صغيرة  أن تَعمل على رَفع مقطع فيديو عالي الوضوح  ذا حجم كبير نسبيّاَ , إلى شبكة الإنترنت و الحاسوب بِسرعة عالية جِدّاً.
في الحقيقة , تتشابه تكنولوجيا الاي-فاي مع الواي-فاي في أمور عَديدة , عَدا أنَّ ال لاي-فاي أسرع بمئة مرَّة مِن الواي- فاي إلَّا أنَّهما في الحقيقة تُمثِّلان طَريقتان مُتشابهتان  للاتصال عَن بُعدْ.

هذا ما تتشابهان به , أما بالنسبة للاختلافات فإنَّ ال لاي-فاي قادرة على الوصول لسرعة 224 جيجا بايت بالثانية , و  هذه سُرعة كَبيرة جداً مُقارنة بسُرعات الواي-فاي المحدودة , وهذا الاختلاف يَكمن لسبب بَسيط و هو أنَّ الموجات الراديوية للواي-فاي ذات نِطاق ضيّق مقارنة بموجات الاي-فاي ذات النطاق الأوسع , لذلك عِندما يبدأ ال لاي-فاي بالعمل فإنه يرسل موجات ذات نِطاق تَرددي أوسع بكثير من النطاق في الواي-فاي , و هنا تكمن قدرة ال لاي-فاي بحمل كميات أكبر من البيانات و  بسرعة أكبر.
تَمَّ تَجربة هذه التقنية عن طريق شَرِكَة تُسمّى ” فيليميني” وهي شركة متخصصة في مجال الاتصالات , تَم عمل التجربة في مَكتب داخل شركة , وذلك لجعل الموظفين قادرين على الاتصال بالإنترنت وبالتالي تجربة طريقة الاتصال الجديدة.
بدأت التجربة بِسرعة 1 جيجابايت بالثانية , ولكن ما أظهرته النتائج المخبريّة بأنَّ السرعة التي يُمكن الوصول إليها هي 224 جيجابايت بالثانية.

Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s