تحذير: مواد سامة في ملابسنا.. و«الماركات» الأغلى ليست الأفضل!

تتداخل صناعة الغزل والنسيج إضافة الى دباغة الجلود مع صناعة الملابس بكافة أصنافها وأنواعها، وتدخل في هذه الصناعة المواد الكيميائية بشكل مكثف، وخصوصا في مرحلة الصباغة، بعض هذه المواد سامة جدًّا وتؤثر على الهرمونات في جسم الانسان، كما تؤثر مخلفات هذه الصناعة سلبا على الصحة العامة والحياة والبيئة.

قدمت جمعية السلام الأخضر (غرينبيس)، تقريراً، بدا كالقنبلة المدوية، عن الفضائح الحاصلة في قطاع صناعة الألبسة، فلم تبقِ أياً من العلامات التجارية الكبرى تحت الغطاء، أو عدم المساءلة، طارحة فرضية جديدة تدعو للتفكير والتغيير أيضا وهي: الأغلى ثمناً ليس الأفضل؟

فقد أجرت ‘غرينبيس’ والعديد من المنظمات والحركات البيئية مؤخراً، العديد من البحوث، وقامت المنظمة بوضع عينات لـ141 قطعة من الألبسة صنعت في 29 دولة في مختبرات مستقلة، وتضمنت العينات سراويل جينز، ملابس داخلية رجالية ونسائية وقمصانا وغيرها. وهي قطع تعود لشركات كبرى منها: (‘بينيتون كولورز’، ‘جورجيو أرماني’، ‘كالفين كلاين’، ‘زارا’، ‘بوما’، ‘اديداس’، وغيرها) للكشف عن المواد الكيميائية السامة التي لها تأثيرات خطيرة على صحة الإنسان، وعثروا في ما عثروا على مواد كيماوية ومواد هرمونية مؤثرة وعلى مستويات عالية من المواد المسببة للسرطان.

البوليستر ليست الأخطر:

في حين أن مادة البوليستر تسبب تهيجاً في العين والجهاز التنفسي وحساسية وطفحاً جلدياً، إلّا أنها ليست الأخطر بين المواد التي تدخل في صناعة الألبسة، وسنعرض في ما يلي قائمة لأخطر المواد السامة الموجودة في ثيابنا.

مادة الفورمالديهايد:

غالباً ما تتواجد هذه المادة في الملابس الاصطناعية، حيث تجعلها مقاومة للتغضن وطاردة للمياه، كما أنها تساعد على تثبيت الألوان، وبفضل هذه المادة نجد أن الثياب لا تفقد بريقها وألوانها من ‘الغسلة الأولى’.

وصنّفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان تلك المادة على انها من المواد المسرطنة، وتحدث تهيجاً في العينين والجهاز التنفسي، كما تزيد من خطر الاصابة بالربو وبالحساسية حتى في حالة وجودها بكميات منخفضة.

الكيفينول:

تستخدم في عمليات الغسيل والصباغة وتتحلل في الماء لتكون النونيل، وهي المادة الكيميائية التي تسبب أكثر الاضطرابات الهرمونية.

ألياف التفلون:

تساعد في جعل الألياف المكونة للملابس عصية على الشحوم والدهون والرطوبة، وبواسطتها يصبح كي الملابس سهلا جداً، الا أن هذه المركبات تسبب اختلالا في غددنا الصماء، وتسبب العقم والسرطان، وتحدث اضطرابات في جهاز المناعة واضطرابات في الجهاز العصبي.

مثبطات للهب:

تحتوي المنسوجات على مثبطات للهب كي لا تشتعل فيها النيران بسرعة، ما يعني أن الأنسجة تعالج بمزيج من العناصر التي تعرف باسم مركبات ثنائي الفينيل متعدد البروم. وبمجرد دخول هذه المادة في جسم الإنسان، فإنها تتحول لعناصر كيميائية ثابتة تصل إلى دم الحبل السري، وتؤثر سلباً على الذاكرة والتعلم وهي تساهم في اختلال الغدد الصماء.

المعادن الثقيلة:

يكمن سر تألق الملابس في المعادن الثقيلة التي تستخدمها الشركات في عملية الصباغة وتثبيت الألوان، واهمها: الكادميوم والرصاص والزئبق والكروم (يستخدم في تصنيع ودباغة الجلود)، بحيث تتراكم هذه المعادن في الجسم مع مرور الوقت، وتتجلى آثارها السلبية في تلف الجهاز العصبي والكلى، فضلا عن اعتبارها سبباً من أسباب السرطان.

البارافين المكللور:

وتستخدم أيضا على أنها مثبطات اللهب، كما تستخدم في صقل الجلود والمنسوجات الأخرى.

كلورات البنزين:

تتألف من سداسي وخماسي كلور البنزين، فهي محظورة في الاتحاد الأوروبي، تستخدم المذيبات في صناعة الأصبا، ولها تأثيرات على الكبد والغدة الدرقية والجهاز العصبي المركزي.

البولي فينيل كلوريد البلاستيك:

يستخدم لتليين الجلود الاصطناعية والمطاط، ويمكن أن يؤثر على وظائف الخصيتين.

كيفية إختيار الملابس:

عند اختيارك الملابس, لا يكفي أن نتأكد من نوعية الأنسجة المصنوعة منها، وإنما يجب أن نتجنب شراء تلك المزينة بالرسوم والملصقات التي نراها بكثرة على القمصان، وحتى ملابس النوم، لأنها عبارة عن مركبات كيماوية سامة تسبب الأمراض لمن يرتديها. كما أنه يجب على الأهل مراقبة الطفل لمنعه من ادخال أكمام ملابسه في فمه، وعدم تجفيف الملابس داخل الغرف والصالات.


أتمنا لكم دوام صحتكم وعافيتكم.

Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s