»الشخصية الهادئة.. تخفي الكثير من الأسرار خلف قناعها

ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ أنماط ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌد ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ في ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ التي ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ والتي ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻧﻄﺒﺎعا أنها ﻣﻦ أسهل ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭأﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ في ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍلأﻣﻮﺭ التي ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺧﻠﻒ ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ والتي ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺤﻴﺮﻭﻥ في ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إلى ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﻋﻨﻬﺎ.
وتعد الشخصية الهادئة من أنماط الشخصية غير المنتشرة على نطاق واسع؛ حيث إنه حتى من يمتلكون شخصية تتسم بقدر من الهدوء فإنهم يتحولون إلى شخصية عصبية بسبب ظروف الحياة المختلفة، ولكن في النهاية تظل الشخصية الهادئة من أجمل أنماط الشخصية والتي تخفي الكثير من الأسرار خلف قناع الهدوء، فهذه الشخصية تعد مزيجاً من صفات الشخصية الانطوائية والشخصية الحكيمة الحالمة. وإذا استطاع صاحبها الحفاظ على التوازن بين الهدوء ومهارات الذكاء الاجتماعي، فإنه يملك شخصية فريدة ومتميزة، وفي السطور المقبلة سوف نتعرف على أهم أسرار وصفات الشخصية الهادئة ونكشف عيوبها ومميزاتها ﻭﻧﻌﺮﺽ أهم ﺳﻤﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ:
– امتلاك مهارات الاستماع ﻭﺍلإﻧﺼﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺪ، وهي ﻣﻦ أكثر ﺍلأﻣﻮﺭ التي ﺗﻤﻴﺰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ؛ ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺪ أن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳُﺨﻄﻂ ﻟﻜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ في ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ﻭﻟﻜﻦ في ﺍﻟﻮﻗﺖ نفسه ﻳُﻀﻔي شيئاً ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ؛ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﺎ الذي ﻳُﺨﻔﻴﻪ أو ﻳﻮﺩ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إليه ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ في ﺧﻠﺪﻩ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻻﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ.
– ﻻ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺑﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻجتماعي، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ أن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻤﻠﻚ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻧﻄﻮﺍﺋﻴﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟشيء؛ ﺣﻴﺚ تكتفي ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ في ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻔﻀﻞ أن ﺗﻨﺪﻣﺞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ أو ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ أن ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣَﻦ ﺣﻮﻟﻪ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻭن ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄيبة ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ الذي ﻳﻔﺘﻘﺪ إليه ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ.
– التحليل والإبداع: الشخصية الهادئة تملك عقلاً غاية في التنظيم والترتيب؛ حيث إن الهدوء يُضفي على عقل الشخصية الهادئة نوعا خاضا من الإبداع الناتج عن امتصاص الخبرات والتحليل الجيد المتزن للآراء ووجهات النظر، ولذلك فإن من أهم مميزات الشخصية الهادئة الإبداع والتفكير الهادئ المتزن، وعلى الرغم من أن هذا في بعض الأوقات يكون من عيوب الشخصية الهادئة لأن هذه الشخصية تتخذ وقتاً طويلاً في اتخاذ القرارات لأنها تحاول دراستها بهدوء شديد، فهذا التردد في اتخاذ القرارات من الممكن أن يتسبب في بعض المشاكل، ولكن إذا حافظت الشخصية الهادئة على توازنها فإنها تتغلب على هذا بسهولة.
– ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻣﻦ أكثر ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻧﺠﺎﺣﺎ في ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻟﻜﻦ إذا ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ التي ﺗﺤﺘﺎﺝ إلى ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، أما ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﺍلإﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍلإﺑﺪﺍﻋﻴﺔ فهي ﺣﻘﻞ ﺧﺼﺐ ﻟﻈﻬﻮﺭ إبداع ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻭﻟﻴﺤﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ.
– ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺰﻥ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ في ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻤﻠﻚ ﻋقلاً ﻣﺮﺗباً ﻭﻣﻨﻈماً ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺘﺰﻧﺔ ﻭﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ إلى ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻟﻜﻦ للأﺳﻒ في ﺑﻌﺾ ﺍلأﻭﻗﺎﺕ ﻳﺸﻮﺏ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ في ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺎﺗﺞ عﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ الذي ﻳﻨﺘﻬﺠﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻋﻨﺪ ﺍﺗﺨﺎﺫ أي ﻗﺮﺍﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍلأﺣﻮﺍﻝ ﻓإﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺼﻞ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮﻫﺎ إلى ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﺣﻠﻮﻝ إبداعية ﻭﺭﺍﺋﻌﺔ.
– النمطية: وهي من صفات الشخصية الهادئة التي يعتبرها البعض من العيوب وآخرون يعتبرونها من المميزات، ففي الواقع عند تحليل الشخصية الهادئة سوف نجدها بعيدة كل البعد عن روح المغامرة وتخاف من التغيير وتفضل العيش في نمط وروتين حياة لا يتغير، ولذلك فإن الشخصية الهادئة لا تنجح إلا في مجالات عمل معينة لا تحتاج إلى الاحتكاك بالناس أو اتخاذ قرارات أو مجازفة، وكذلك فإن الشخصية الهادئة تواجه صعوبة في العلاقات العاطفية التي يكون الطرف الآخر فيها يحب المغامرة أو يكره الروتين، ولذلك فإن اختيار مجال العمل المناسب وشريك الحياة المناسب يجعل من نمطية الشخصية الهادئة ميزةً وليست عيباً.
– ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ إلى ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ؛ ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺪ أن ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ التي ﺗﺠﺬﺏ إليها ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻛﻤﺎ أن ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺤﺐ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ في ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭللأﺳﻒ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ﻫﺬﻩ أﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ أﺣﺪ ﻳﻨﻜﺮ أﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ الهادئ في ﺍﻟﺤﺐ ﻓإﻧﻪ يكوﻥ ﻣﺤباً ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺧﺎﺹ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍلأﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍلأﻓﻼﻡ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍلأﺳﻮﺩ، ﻛﻤﺎ أن ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻻ ﺗﻤﻴﻞ إلى ﺍﻟﻨﺰﻭﺍﺕ ﻭﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﺨﻠﺺ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ في ﺣﺒﻪ ويكتفي بامرأة ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ.
إن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﺑﻴﻦ ﻟﻤﺤﺔ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﻄﻴﺒﺔ التي تتمتع ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣتميزة في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺼﺎﺧﺐ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ الذي ﻳﻠﺘﻒ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ أو ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ هي ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ التي أﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻭإﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻌﻪ، فهو من ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ في ﻭﺍﻗﻊ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﺨﺐ ﻭﺍﻟﻀﻮﺿﺎﺀ.


عبد العزيز الخضراء*
* كاتب وباحث تربوي.

Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s