عادات سيئة يجب تجنبها عند التحدث مع الآخرين

التحدث مع الآخرين فن لا يتقنه الكثيرون، اختصاصية علم الاجتماع أنسام الناطور تضع بعض النصائح المتعلقة بفنون التحدث مع الآخرين، والعادات السيئة التي يجب تجنبها.

– الشعور بالذاتية،

عندما يبدأ شخص في الحديث المفرط عن ذاته مستخدما أساليب مثل:

     أنا أقرأ ….
     أنا أفعل ….
    أنا أشاهد ….
    أنا حققت ….

فإنه يشعر السامعين بالضجر والملل، ويجعلهم يختلقون الأسباب والمبررات للهروب منه.

-الإفراط في الاعتذار:

لابد أن تتجنب بدء الحوار أو الحديث مع الآخرين بجمل الاعتذار كأن تقول:

     آسف لأنني ….
     آسف لإضاعتي وقتكم ….

فهذه الطريقة تجعل المستمع يشعر بالسأم وعجز المتحدث عن إجراء حوار ثري ومسلّ.

– التدخين:

إن الناس يعتبرون الشخص المدخن أثناء الحديث شخص لا يلتزم بأبسط قواعد الذوق والكياسة.

    – تجنب استخدام الكلمات البليغة، والمصطلحات العلمية أو الثقافية التي قد لا يفهمها المستمعون واجتنب استعراض معلوماتك على أي نحو، فهذا لن يشعر الآخرين بأهميتك وتمكّنك بل سيشعرهم بأنك متفاخر ومتباه بذاتك أكثر مما يجب.
    – عند الحديث مع شخص آخر لابد أن تضع في اعتبارك عمره وشكله وجنسه، فلا يصح أن تحادث السيدات عن أمر قد يحرجهن. ولا يصح أن تنتقد السمنة بينما يعاني منها من يسمعك، وغيره من الزلل الذي يجعل المستمع يتمنى ألاّ يراك مرة أخرى.
    – إن الرغبة في أن تبدو مسليا جذابا لا تكون بالمحاولات المتكررة لنزع الابتسامات والضحكات ممن حولك عن طريق الإفراط في إلقاء النكات المكررة وغير المكررة ؛ فهذا يجعلك تبدو خاويا.
    – بعض الشخصيات تهوى استخدام أسلوب للتشكيك فيما يجري من أمور على مسرح السياسة أو الفن أو الكرة أمام الآخرين علما ببواطن الأمور، وهذه عادة سيئة تضايق من ينصت للحديث.
    – لا تستخدم عند الحديث مع الآخرين تعبيرات مثل
     أعرف أنك لا تعلم بأن ….
     أتوقع أنك لست على دراية بـ ….
     ربما لم تمر بتجربة….
    ربما أنك لا تعي ما أتحدث عنه …..
    وبدلا من هذه الأحاديث يجب على المتحدث اللبق أن يقول:
     أتوقع أن تكون على علم بـ ….
     أنا واثق بأنك على دراية بـ ….
     ربما مررت بتجربة ….
    – إن النظر في وجه وعيني من يستمع إليك شيء ضروري جدا من أجل الاتصال الجيد والتواصل الفعّال، فهذا يجعل المستمع ينصت إليك بجدية، وإذا كنت لا تقوى على النظر في عيني من تحادثه وتشيح بوجهك جانبا أو تحاول النظر إلى الأرض أو السقف؛ فهذا يصيب من تحادثه بالشك في قوة شخصيتك، بل وربما يشعر بالإهانة، ولا يعني ذلك أن تشعر من تحادثه بأنك تركز تماما في عينيه، بل افعل ذلك ببساطة ومن دون مبالغة.
    – إن التصنع سلوك زائف يهدف إلى التأثير على الناس عن طريق الاستعراض والتظاهر والمتصنع عادة ما يستخدم ألفاظا وكلمات غير معتادة وغير مناسبة ويفتقر حديثه للقوة والجاذبية.
    – لا تكن مقلدا لأحاديث الآخرين لمجرد أنها أحاديث جذابة وشائقة فإن ذلك يجعلك تبدو كببغاء، عاجز عن ابتكار طريقة خاصة بك ومختلفة عن الآخرين.
    – ربما تكون مخطئا تماما ومع ذلك ترفض الاعتراف بهذا الخطأ وتدخل في نقاش وجدل مع الآخرين، ولا يمكنك اجتناب ذلك إلا بمزيد من الفهم لذاتك وطبيعة شخصيتك وإلا ستتعرض دائما لأن تخسر نقاشك مع الطرف الآخر، وربما تشعر بنقص واستياء وتخسر ميل ورغبة الآخرين في الاجتماع بك والنقاش معك.
    – من الضروري ذكر أسماء من تخاطبهم أثناء الحديث بقدر المستطاع.
Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s