فتاوى في رمضان. 3.

سؤال: كيف تصلى صلاة العيد؟

صلاة العيد تصلى ركعتين في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام يقرأ دعاء الاستفتاح ثم قبل الشروع في التعوذ و قراءة الفاتحة يكبر سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام فتكبيرة الإحرام لا تحسب من السبعة ولو نسي التكبير قبل الفاتحة وشرع في قراءة الفاتحة مباشرة لا يعود للتكبير ولا شيء عليه وصلاته صحيحة، ثم يركع ويسجد كما في الصلاة العادية ثم يقوم للركعة الثانية فإذا قام لها كبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام ثم يتعوذ يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن والأولى في صلاة العيد أن يقرأ المصلى في الركعة الأولى بعد قراءة الفاتحة سورة الأعلى وهي قوله تعالى: (سبح اسم ربك الأعلى …) إلى آخر السورة وفي الركعة الثانية يقرأ بعد الفاتحة سورة الغاشية وهي قوله تعالى: (هل أتاك حديث الغاشية …) إلى آخر السورة.
ويقول المصلي بعد كل تكبيرة وقبل التكبيرة الثانية: (سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر).
ثم يقوم الإمام ويخطب بالناس خطبتَيْن الخطبة الطويلة ويستحب أن يكبر في افتتاح الخطبة تسع مرات قبل الكلام، ثم يجلس للاستراحة والاستغفار ثم يقوم إلى الخطبة الثانية ويستحب ان يكبر فيها سبع تكبيرات، والخطبتان كما هو الحال في صلاة الجمعة ولكن الخلاف بين صلاة العيد وصلاة الجمعة أن الخطبة في صلاة العيد تكون بعد صلاة الركعتين ولكن في الجمعة تكون الخطبة سابقة على صلاة الركعتين.

سؤال: اعتاد الناس أن يسمعوا تكبيرات المساجد بعد صلاة الفجر من كل عيد فهل هذه التكبيرات مشروعة جماعة في المساجد؟

نعم مشروعة، فإن الله تعالى قد امرنا بذكره مطلقاً في العيد وغيره بأنواع الذكر، ولكن خص الله تعالى بعض الأزمنة بأذكار مخصوصة كما في ليلة الجمعة يستحب للمسلم أن يكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
وهنا في يوم العيد شرع الله لنا ذكراً مخصوصاً وهو التكبير مصداقاً لقوله تعالى في آية الصيام: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)، فالتكبير هو الذكر الذي يتميز به يوم العيد وايضاً هذا ملاحظ من صلاة العيد إذ افتتاحها كما شرحناها بالكبير والخطبة بالتكبير وهكذا، ولذلك التكبير يوم العيد فرادى وجماعات من السنة التي يؤجر عليها المسلم بل لا يوجد ذكر أولى يوم العيد من التكبير ويستمر التكبير في الفطر إلى أن يحرم الإمام بصلاة العيد.
وأما عن جواز التكبير جماعات يوم العيد فكما أورد الإمام البيهقي في السنن الكبرى عن الشافعي عن جماعة من التابعين أنهم كانوا يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون به.
ويجوز أن يرددوا ما هو معتاد عليه من قولهم: (الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده لااله الا الله والله اكبر). نقله الامام النووي عن جماعة من العلماء واستحسنوه.

د. محمد العايدي.
دكتوراه في الفقه وأصوله.

Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s