أهم الأحداث التي هزت الشارع الأردني في 2016

حمل العام 2016 على الصعيد المحلي كثير من الأحداث التي شغلت الرأي العام، والتي تابعها الأردنيون على مدار أيام، وهي أكثر الأحداث التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، ومع نهاية العام، نستعرض لكم لتلك الأحداث التي تميزت بالإثارة تارة والخوف والقلق تارة أخرى، نستذكر هنا أهمها وأبرزها.

خلية_إربد

في 2-3-2016 : نفذت الأجهزة الأمنية عملية أمنية ضد مجموعة مسلحة في إربد، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص من المجموعة، إضافة إلى استشهاد النقيب راشد حسين الزيود وإصابة خمسة آخرين من القوات الأمنية.

في حين أعلنت دائرة المخابرات العامة تمكنها بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة، من إحباط مخطط مرتبط بتنظيم “داعش” كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة، وزعزعة الأمن الوطني.

هجوم_مخابرات_البَقعة

في 6-6-2016: سقط 5 من مرتبات مكتب المخابرات في منطقة البقعة/عين الباشا، عبر هجوم تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي، والشهداء هم رقيب أول لؤي محمد فرج الزيود، والعريف هاني سليم موسى القعايدة، والعريف عمر احمد الفالح الحياري، وجندي أول احمد عبد الكريم محمد الحراحشة، وجندي محمود خلف عبد الرزاق العواملة. في حين تم القبض على منفذ الهجوم في إحدى مساجد منطقة السليحي حيث كان مختبئا هناك، وتم الحكم عليه لاحقًا بالإعدام.

هجوم_الركبان

في 21-6-2016 : وقع هجوم على الجيش الأردني بواسطة سيارة مفخخة بمنطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية، أسفر عن استشهاد ستة من أفراد حرس الحدود وإصابة 14 آخرين.

ووقع الهجوم في المنطقة الحرام على الحدود الأردنية السورية التي أقيمت فيها مخيمات عشوائية للاجئين السوريين الذي يبلغ عددهم نحو سبعين ألفا، بينهم أطفال ونساء ويعيشون أوضاعا صعبة.

استشهاد_سعيد_العمرو

في 16-9-2016: استشهد الشاب العشريني الذي ينحدر من مدينة الكرك، سعيد العمرو، في منطقة باب العامود على أبواب المسجد الأقصى، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الذي أطلق عليه النار بعدما قيل إن العمرو توجه راكضاً نحو دورية تابعة لما يسمى “حرس الحدود” محاولاً طعن أحد أفرادها، الذين أطلقوا النار عليه مباشرة.

من جهتها نددت الخارجية الأردنية بقتل الشاب عمرو وقالت إنّ الحكومة ستتابع القضية للوقوف على كافة التفاصيل، إلا أنه لم يحدث شيء حتى الآن في القضية، كغيرها من القضايا الأخرى التي وعدت الحكومة بمتابعتها وكشف ملابساتها وإدانة مجرميها.

مقتل_حتر

في 25-9-2016: قُتل الكاتب ناهض حتر أمام قصر العدل، حيث قضى حتر أثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة بثلاث طلقات في الوقت الذي تم فيه القبض على القاتل. وأظهر تقرير الطب الشرعي أن حتر تلقى 5 رصاصات، 4 منها في الرأس والصدر، والخامسة في الساعد الأيمن.

وكان مقتل حتر بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية إثر إعادة نشره رسماً كاريكاتيرياً يسخر من “داعش” اتهم من خلاله بأنه يمس الذات الإلهية، وقد أثار جدلاً كبيراً في المجتمع الأردني.

من جهتها، أصدرت محكمة أمن الدولة حكما بـالإعدام شنقا على قاتل ناهض حتر ، في حين قضت بسجن اثنين آخرين ثبتت علاقتهما بالقاتل بالسجن لمدة سنة واحدة.

جريمة_طبربور

في 3-11-2016 : استفاق الشارع الأردني على جريمة بشعة، ضج بها الرأي العام لأيام، حيث أقدم شاب عشريني على قتل والدته بقطع رأسها وقلع عينيها في منطقة طبربور، تحت تأثير تعاطيه للمخدر المعروف باسم “الجوكر” كما تناقلت ذلك روايات عديدة غير رسمية.

وأسند حينها مدعي عام الجنايات الكبرى للقاتل تهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد مع التشديد بقتل الفروع للوصول والتمثيل بالجثة”، مقررا توقيفه 15 يوما قابلة للتجديد على ذمة القضية في مركز إصلاح وتأهيل ماركا.

وقال مصدر مقرب من التحقيق إن السيدة الأم كانت عائدة إلى منزلها من عند جارتها، وفور دخولها إلى المنزل كان القاتل في انتظارها  ليبادرها بضربات بالسكين إلا أنها كانت تقاومه وفي النهاية لم تستطع فقطع رأسها وقلع عينيها.

وأشار المصدر إلى أن القاتل أدلى باعترافه بكل هدوء، حتى أنه سمح له بتدخين 3 سجائر وشرب كأس ماء.

حادثة_الجفر

في 4-11-2016: قتل 3 جنود أمريكيين أمام قاعدة الملك فيصل في منطقة الجفر، حيث سقط أحدهم قتيلا في موقع الحادث، بينما فارق الاثنان الآخران الحياة متأثرين بإصابتهما بعد نقلهما إلى المستشفى.

وكان مصدر عسكري أردني مسؤول صرح  بأن إطلاق نار متبادل وقع أمام بوابة قاعدة الأمير فيصل الجوية في الجفر بين مدربين أمريكيين كانا يستقلان سيارة في طريقهما إلى القاعدة، وبين الحراس بسبب عدم امتثال المدربين لأوامر بالتوقف.

مشاجرة_الأردنية

في 24-11-2016 : شهدت الجامعة الأردنية أحداث عنف على خلفية عشائرية تم فيها فصل 14 طالبا ممن كان لهم علاقة بالأحداث، في الوقت الذي علقت فيه إدارة الجامعة الدوام. فقد اقتحم ملثمون حرم الجامعة وتشاجروا مع آخرين على خلفية احتكاك بين طالب ورجل أمن جامعي على البوابة الشمالية للجامعة، وقد انسحب الملثمون عقب المشاجرة بتدخل الأمن الجامعي، في حين تراشق طرفا المشاجرة بالحجارة واستخدموا العصي والأسلحة البيضاء والمسدسات.

قلعة_الكرك

في 18-12-2016 : اندلعت اشتباكات عنيفة استمرت لما يقارب 10 ساعات بين مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم “داعش” والأجهزة الأمنية في الكرك، حيث تحصن أربعة من المجموعة في قلعة الكرك وبدؤوا في إطلاق النار على العناصر الأمنية التي حاصرتهم داخل القلعة.

ونتج عن الاشتباك مقتل أفراد المجموعة الأربعة إضافة إلى استشهاد سبعة من رجال الأمن واثنين من المواطنين وسائحة كندية.

وكانت المجموعة قد أطلقت النار على مركز أمن محافظة الكرك وعلى دورية أمنية على طريق القطرانة، قبل أن تتحصن في القلعة، في الوقت الذي تم فيه إرسال تعزيزات أمنية وطائرات من عمان إلى الكرك.

المصدر

Advertisements

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s