تصفح اليوتيوب بخاصية html5, وتمتع بالسرعة والتوافقية واستغني عن برنامج الفلاش.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلاً وسهلاً بكم زوار موقعِ الأعزاء.
من الآن, سَنَقولُ وداعاً يا برنامج أدوبي فلاش, وداعاً لِتَوَقُّفَك, بُطءكْ, اختراقاتك..
مع خاصية html5 الذي يُقَدِّمُها يوتيوب, بإمكانَك الاستغناء تماماً عن برنامج الفلاش, وتشغيل مقاطع الفيديو من خلال خاصية ال Html, وهيَ بالطبع أفضل بكثير من الفلاش, أخَف وأسرع وأأمَن.
لتفعيل هذه الخاصية,
يتم الدخول إلى هذا الرابط, والضغط على استخدام مُشَغِّل html5.
بعدَ ذلك, سَيَتم عرض مَقاطع الفيديو من خلال html5, وهذا يعني توافُقية أكثر مع قارئات الشاشة.
بَعدَ تشغيل مَقطع الفيديو, بإمكانك الضغط على حرف b أو لا, وَتَحَكَّم بالفيديو كما تُريد من إيقاف وَكَتم وتقديم وتأخير.
أرجو أن تَكونُ استَفَدتُم من هذا الموضوع.
دُمتُم بخير.

Advertisements

Facebook Messenger, من متصفح حاسوبك مباشرة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعد الله جميع أوقاتكم زوار مُدَوَّنَتِ الأعزاء.
هل تعلم عزيزي القارئ بأنَّك تستطيع استخدام تطبيق Facebook Messenger بالكامل من خلال متصفح حاسوبك!, نعم بالتأكيد, فالتقنية في تطور مستمر, وإليكم الطريقة:
1, قم بالدخول
إلى هذه الصفحة,
واضغط على تسجيل الدخول, ثم متابعة وسيعطيك اسم حسابك.
بعدَ ذلك, سَتجد نفسك داخل تطبيق الماسنجر, بإمكانك من خلاله إجراء المكالمات بِجَودة عالية وإرسال الرسائل والمزيد.
لأي استفسار, لا تترددوا, فالتعليقات مفتوحة لكم.

دمتم بخير.

الإنترنت في الفضاء أبطأ من سرعة “Dial-up”

هل تعلم أن الإنترنت على متن محطة الفضاء الدولية حاليا أبطأ مما كان عليه أيام اتصالات Dial-up عبر الخطوط الهاتفية! هذا ما شكا منه رواد الفضاء مؤخرا، فما سبب ذلك البطء؟.

رائد الفضاء سكوت كيلي قال عبر تغريدة على تويتر إن سرعة الإنترنت على متن محطة الفضاء الدولية “أسوأ مما كانت عليه اتصالات dial-up” التي كانت مستخدمة في الاتصال بالشبكة العالمية منذ 20 عاما.

وكان ريد وايزمان وافق زميله كيلي وقال في فبراير الماضي “لدينا اتصال بطيء جدا بالإنترنت، لكن البريد الإلكتروني فعال.”
أما سبب بطء الإنترنت على متن المحطة الدولية، فهو المسافة البعيدة جدا التي تقطعها البيانات من وإلى المحطة الدولية التي تدور على بعد 390 كيلو مترا عن سطح الأرض.

فعندما يحاول أحد رواد الفضاء زيارة موقع ما، فإن طلبه يسافر من المحطة الدولية إلى أحد الأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض، ثم يتجه من هناك إلى خادمات شبكة الإنترنت على الأرض، قبل أن يعود الطلب عبر ذلك المسار إلى المحطة الدولية.

يذكر أن سرعات الإنترنت الحالية عبر خدمات النطاق العريض 11.4 ميغابت في الثانية، أسرع بـ200 مرة من الإنترنت عبر خدمات الطلب الهاتفي dial-up الذي تحدث عنه رواد المحطة الدولية.

المصدر:
سكاي نيوز

تطبيق صلاتي

السلام عليكم زوار الموقع الأعزاء.
يُسعِدُني أن أُقَدِّمَ لكم تطبيق صلاتي, وهوَ من أفضل التطبيقات وأروعها وأدقها في أوقات الصلوات.
يَقوم هذا التطبيق بتذكيرك بِجَميع الصلاوات وعرض أوقاتها, بالإضافة إلى مميزات أُخرى أترككم تكتشفوها بأنفسكم, فواجهتُ التطبيق بسيطة جداً وسهلة.
التطبيق مجاني ومتوافق بالكامل مع قارئ الشاشة talkback, ويمكنكم تنزيله
من هنا.

قضاء وقدر!

الكاتب: جمانة غنيمات, في جريدة الغد.

ربما أُثقل على القراء اليوم بسرد تفاصيل مكالمة هاتفية دارت بيني وبين سيدة تزعم أنها إحدى معلمات مدرسة القمر الإسلامية، التي وقعت فيها حادثة انهيار السور على الطلبة، بمنطقة الزهور. والغاية إيصال رسالة بالكيفية التي تفكر فيها من كانت مؤتمنة على الأطفال، حاضرا ومستقبلاً، بصون حياتهم وعقلهم أيضاً:
– مرحباً! أنت رئيسة تحرير “الغد”؟
– نعم، تفضلي.
– أنا معلمة أتحدث باسم مجموعة من مدرسات مدرسة القمر الإسلامية.
-تفضلي.
– أريد أن احتج على ما كُتب في صحيفتكم يوم الجمعة الماضي حول حادثة انهيار سور المدرسة.
– تفضلي.
بعد مقدمة بأن “الغد” صحيفة مقروءة ومنتشرة، لها سنوات طويلة بين أيدي القراء، قالت محدثتي: “لا يجوز للصحيفة أن توجه الاتهامات في موضوع قتل طالب نتيجة انهيار السور”. ثم كالت التهم حول غياب الموضوعية والابتعاد عن المهنية. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت في التنظير حول ماهية عمل الصحافة والإعلام ودورهما، وكيفية الخوض في هكذا أخبار.
عند هذا الحد بدأت الكلام. وقلت للمربية الفاضلة: “أريد أن أطرح عليك سؤالا واحدا فقط؛ هل توفي طالب في المدرسة نتيجة انهيار السور؟”. هنا كانت المفاجأة؛ إذ قالت: “لا تسأليني هل توفي أم لا”!
حقيقة، صُدمت من حديث المربية والمعلمة الفاضلة. فأصررت على طرح السؤال وأخذ الإجابة منها، رغم علمي السابق بها. فقالت: “نعم”.
قلت: “عند هذه النتيجة يصبح الكل مذنبين؛ المدرسة وسائق الجرافة، وأيضا وزارة التربية والتعليم التي لو كانت بسطت يدها في قضايا سابقة، لما تكرر فعل الإهمال بحق حياة الطلبة بشكل أو بآخر”.
تطور الحديث مع مربية الأجيال، ليحمل صدمة جديدة. ففي تبريرها لقتل الطفل نايف البريم، وإصابة نحو 13 طالبا آخرين بدرجات متفاوتة بين متوسطة وخطيرة، كانت تركز على قول “ألا تؤمنين بالقضاء والقدر؟”!
قلت: “بلى. ولكن أن نقتل طفلا ونعيده إلى والديه جثة هامدة ليس قضاء وقدراً”. وصرت أسترسل بالشرح والتساؤل عن مشاعر الوالدين وهما يستلمان جثة طفلهما بعد أن ودّعهما صباحا لتلقي العلم.
حديث المعلمة لم يتوقف عند هذا الحد، بل جاء التعقيب أكثر استفزازا، وبما يصل حد الوقاحة؛ حينما تمتمت بعبارات أتحفظ على قولها، لما فيها من تجسيد لانحدار الفكر والعقل. واضطررت لإغلاق الهاتف في وجهها، مقتنعة أن مواصلة الحديث مع هكذا شخصية وعقلية لا يمكن أن توصل لنتيجة، لاسيما بافتراء أن من قتل الطفل وأزهق روحه هو القضاء والقدر.
الأخطر في القصة، كما يظهر جلياً، هو أن المربية لم تكن تشعر بفداحة الأمر، لكأن حياة الصغير لا تعني لها شيئا! فكل همها هو السعي للاختباء خلف القضاء والقدر اللذين طالما ارتُكبت باسمهما آلاف جرائم القتل، ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، فيما فرّ الجناة بفضل هذه الحجة الواهية الظالمة من دون أي حساب وعقاب.
في مدرسة القضاء والقدر، يُقتل الأبرياء تحت عجلات السيارات، كما ينتقل مرضى يعانون أمراضاً بسيطة جداً إلى الرفيق الأعلى بسبب إهمال طبيب أو ملاك رحمة! تماماً كما يصبح “مبرراً ومقبولاً”، انهيار سور بكل حجارته الثقيلة على الرؤوس الصغيرة.
القضاء والقدر صارا ستارا لارتكاب الجرائم والحماية من العقاب، فقط في الدول المتخلفة الفقيرة فكراً، وليس مالا بالضرورة. فيما الدول المتقدمة التي تقدر الإنسان وحياته، وتحفظ حقوقه، ترفض الانصياع لهذه المعادلة المضللة المدمرة.

»الناس والانتحار!

الكاتب: سامر خير أحمد, في جريدة الغد.

قبل نحو ثلاثة أسابيع، تفاجأتُ بالطريق من دوار الداخلية إلى دوار المدينة الرياضية، مزدحماً بالسيارات والمارة، رغم انتهاء ساعات الذروة ليلاً. أليس ذلك غريباً؟! هل يمكن أن يخطر ببال المرء أن ثمة شاباً يقف على حافة سطح عمارة من عدة طوابق، مخططاً لرمي نفسه أرضاً ليموت منتحراً، ما لم يوافق والد الفتاة التي يريد خطبتها على تزويجه إياها، فيما الجمهور العريض واقف يتفرّج، متسبباً بتعطيل المرور؟
بالطبع لا! ما يمكن أن يظنه المرء، وهو يلمح سيارة الإسعاف من بعيد، أن ثمة حادث سير عنيفا، لا سمح الله، حتى إذا بلغ بؤرة الأزمة، وجد الناس يتبادلون الضحكات وهم ينظرون إلى “فوق”، فيما تولّى بعضهم تصوير المشهد المثير بكاميرا تلفونه الخلوي.
ما الذي كان يريده الجمهور الغفير يا ترى؟ ذلك هو السؤال الذي استوقفني، أكثر مما استوقفني السؤال الطبيعي في تلك اللحظة، الذي يُفترض أن يدور حول دوافع الشاب للانتحار. حقاً: ما الذي كان يريده ذلك الجمع المتجمهر حول المشهد المأساوي المؤسف؟ ثم، ما دلالة تعامل الحاضرين مع الحدث على أنه “فرجة”، وأمر مسلٍ؟!
ربما يتعلق مثل هذا السلوك، أكثر ما يتعلق، بمنظومة القيم التي تصيغ سلوك كل واحد منّا. كان يمكن للمشهد أن يكون أكثر معقولية، لو أراد الناس من تجمهرهم الحيلولة دون وقوع الانتحار، أو المساهمة في مساعدة رجال الأمن على مهامهم. لكن الحقيقة أنهم كانوا يعيقون سير العمل، ويضفون على المشهد المأساوي مزيداً من “الإثارة” المفترضة، كتلك التي يوفرها الحضور الجماهيري الهائل للأحداث الرياضية.
ثم، ما الذي كان يدور في خلد ذلك الشاب، يا تُرى، وهو يرى بعينيه كل ذلك الاهتمام المفاجئ به؟ لو علم من قبل أنه مهم إلى هذا الحد، ما فكّر بالانتحار أبداً؛ فدافع التفكير بالانتحار، يتمحور من دون ريب حول الإحساس بالهامشية واللاجدوى، التي أدت بوالد الفتاة التي يحبّها إلى رفضه تزويجه ابنته. لعله اكتشف في اللحظة الأخيرة، بينما حاول رمي نفسه إلى الشارع، أن ذلك التجمهر لا يصدر عن اهتمام به، بل عن احتفاء بالموت المنتظر، واستعداد لتبادل الحكايا والقصص والأخبار حول الحادثة في اليوم التالي، مع تضخيم تلك الأخبار طبعاً، وتغليفها بمزيد من إثارة لم تقع، كعادة مجتمعاتنا التي تسعد بترويج الإشاعات والتباهي بإيراد أخبار لا مصدر لها، كي يُشعر الواحد نظراءه بأهميته ومركزيته في محيطه.
تجاوز المسافة من دوار الداخلية باتجاه دوار المدينة الرياضية، احتاج أكثر من نصف ساعة في ذلك الوقت المتأخر. المسافة ذاتها لا يلزمها أكثر من عشر دقائق في صباح الأحد المزدحم. ثمة إذن أزمة في الإحساس بالمسؤولية العامة، تتجلى في عدم احترام حق الآخرين في استعمال الشارع العام من دون تعطيل. ليست تلك الحادثة هي وحدها التي تؤشر على هذه الحال، ففي معظم أيام الأسبوع يعطّل الراغبون ببيع سياراتهم السير في الشارع الخلفي لحراج السيارات الواقع على حافة منطقة المدينة الرياضية، حتى يلزم المرء أن يمضي أكثر من ربع ساعة وهو يقطع مسافة لا يزيد طولها على 500 متر. وفي أيام الخميس، لا يفاجأ المرء كثيراً حين يجد أن ثمة من استولى على الشارع العام لإقامة حفل بمناسبة نجاحه! وهكذا، فإن البحث عن التسلية يتفوق على الشعور بالانتماء للمجتمع.
بعدها بأيام، قيل إن مطلوباً في سجلّه 75 قيداً أمنياً، حاول الانتحار برمي نفسه من فوق جسر دوار الداخلية. لم أكن موجوداً لأرصد السلوك الجمعي إزاء الحدث، لكن لا يراودني شك بأن ما جرى يومها كان شبيهاً بما شهدته!

ويندوز 10 وقارئات الشاشة

مرحباً بكم زوار الموقع الأعزاء,
هذا المَقال لِرَد الإشاعات عن ويندوز 10 الرائع, ولكي يَطمَئن جميع المكفوفين.
سَمعتُ الكثير من الإشاعات التي تتطاير من كل مكان عن هذا الويندوز, البَعض يَقول أنه غير متوافق مع قارئات الشاشة, وآخر يَقول فيه تعليقات كثيرة, وكُلٌّ يفتري على كيفه وراحته.
هذا الكلام قبلَ تَجرِبة ويندوز 10 سَببَ لي إزعاج كبير, وإحباط شديد, وقُلتُ لِما لا أُجَرِّب الويندوز, لم أخسَرُ شيء, الكثير من المكفوفين مثلي أيضاً أُحبِطوا من الكلام الكثير عن هذا الويندوز.
قَررتُ التجرِبة, وقمتُ بِتَنزيل الويندوز.
نَزَلَ الويندوز بِحَمدِ الله, وَتَمَّ تثبيته.
والمُفاجأة يا أحباب, أنه لا يوجد أي شيء مِما قيلَ عن الويندوز, فهوَ أخف مما تَتَصَوَّرون, وأبسط مما تَتَوَقَّعون.
قُمتُ بتثبيت قارئ الشاشة الحبيب nvda, وكذلك آلة النطق إنفوفكس, والنتيجة مُذهِلة, خِفَّة, استقرار, مرونة.
سَأقومُ بِمُراسلة مايكروسوفت في حال واجهتُ أي مشاكل في التوافُق.

أطلب من جميع المكفوفين في حال صدور النسخة النهائية من ويندوز 10 أن يقوموا بالتَرقية دونَ تَرَدُد أو خوف.
أي استفسار أو طلب أنا بالطبع حاضر.
دُمتُم بِخَير.

»تورم الساق ينذر بالجلطة!

حذرت مجلة “ديابيتس راتغيبر” الألمانية، من أن تورم الساق والشعور بشد فيه ينذران بالجلطة، بالإضافة إلى احمرار ودفء الساق.
وأوضحت المجلة المعنية بشؤون مرضى السكري أن الجلطة عبارة عن تجمع دموي قد يتسبب في انسداد الأوعية الدموية، لاسيما لدى مرضى السكري والمدخنين والبدناء والحوامل والسيدات، اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل.
وفي حال الاشتباه في الإصابة بجلطة، فمن الأفضل اللجوء إلى الطبيب؛ حيث إنه في أسوأ الحالات قد يصل هذا التجمع الدموي إلى الرئة ويتسبب في انسداد أحد الأوعية الدموية بالرئة، ما يشكل بدوره خطراً على الحياة.
وتتمثل أعراض الجلطة الرئوية في ضيق مفاجئ في التنفس أو السعال أو آلام الصدر أو زيادة معدل ضربات القلب. وعادة ما يكفي التصوير بالموجات فوق الصوتية للتحقق من الإصابة بالجلطة من عدمها.
وفي حال التحقق من الإصابة بالجلطة، فيمكن علاجها من خلال تعاطي مضادات التخثر. ولتجنب الإصابة بالجلطة من الأساس، ينبغي الإقلاع عن التدخين والتخلص من الوزن الزائد والإكثار من الأنشطة الحركية.